السيد هاشم البحراني
212
مدينة المعاجز
الزيدية ( 1 ) فإني كذلك إذ أتاني رسول أبي الحسن - عليه السلام - غلام صغير دون الخماسي ، فقال : أجب مولاك موسى بن جعفر ، فأتيته ، فلما بصر بي من صحن الدار ابتدأني فقال : يا هشام . قلت : لبيك . قال : لا إلى القدرية ، ولا إلى الحرورية ، ولا إلى المرجئة ، ولا إلى الزيدية ، ولكن إلينا . فقلت : أنت صاحبي ، فسألته ، فأجابني عن كل ما أردت ( 2 ) . ( 3 ) 1951 / 21 - محمد بن الحسن الصفار : عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي ( 4 ) ، قال حدثنا الحسن الواسطي ، عن هشام بن سالم ، قال : [ لما ] ( 5 ) دخلت على ( 6 ) عبد الله بن أبي عبد الله - عليه السلام - فسألته فلم أر عنده شيئا ، فدخلني من ذلك ما الله أعلم به ( 7 ) ، وخفت أن لا يكون أبو عبد الله - عليه السلام - ترك خلفا ، فأتيت قبر النبي - صلى الله عليه وآله - فجلست عند رأسه أدعو الله ، وأستغيث به ، ثم فكرت فقلت :
--> ( 1 ) في المصدر : اليزيدية ، وكذا في الموضع الآتي . ( 2 ) في المصدر : ما سألته . ( 3 ) دلائل الإمامة : 159 ، عنه حلية الأبرار : 2 / 233 . وللحديث تخريجات أخرى من أرادها فليراجع عوالم العلوم : 21 / 90 ح 4 . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : التميمي . وهو محمد بن الحسن بن زياد الميثمي الأسدي ، مولاهم ، أبو جعفر . انظر ترجمته في معجم رجال الحديث : 15 / 217 . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) في المصدر والبحار : إلى . ( 7 ) في المصدر والبحار : ما الله به عليم .